مراكش الحمراء تحتفي بإيقاعات العالم في مهرجان " أيام الفلكلور العالمي " في دورته الرابعة - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

مراكش الحمراء تحتفي بإيقاعات العالم في مهرجان ” أيام الفلكلور العالمي ” في دورته الرابعة

كتبه كتب في 27 أكتوبر 2022 - 1:11 م
مساحة اعلانية

زهرة – مراكش 

تحتفي عاصمة النخيل مراكش الحمراء  بالمهرجان الدولي ل “أيام الفلكلور العالمي”، المنضوي تحت لواء جمعية التراث والفلكلور في دورته الرابعة رافعا شعار “معا لإحياء وتثمين التراث”.

وتروم الفعالية إلى التعريف بغنى التراث المغربي وروافده المتعددة فضلا عن الانفتاح عن الألوان الفلكلورية الوطنية والدولية، كما يعد الأول من نوعه على المستوى الوطني والإفريقي.

وتهدف التظاهرة الفنية التي شهدت مشاركلة  أزيد من 600 فنان ينتمون إلى 12 بلدا من قبيل إسبانياو فرنسا و إيطاليا و ألمانياو النمساو البرتغال و بولونياو إيرلندا وكرواتيا ومالي والكونغو والسنغال وكوت ديفوار و الولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن البلد المستضيف المغرب ، حسب منظميها “إلى تعزيز الهوية الوطنية التي تميز الشعوب عن بعضها البعض، حيث يمثل ملتقى ووسيلة للتثقيف وغرس القيم النبيلة والشعور بالانتماء الحضاري”،علاوة على الترويج للجانب السياحي والإقتصادي للمنطقة، ومن المنتظر استقطاب 1000 سائح أجنبي من فنانين وممثلي البعثات الدبلوماسية الى جانب المهتمين بالشأن الثقافي والفني.

وأوضح الكاتب العام لجمعية التراث والفلكلور بمراكش، محمد الفارسي، على أن المهرجان الدولي “أيام الفلكلور العالمي” يسعى إلى التعريف بالهوية المغربية المتعددة الروافد الثقافية، والانفتاح على ثقافة الآخر، ونشر قيم التسامح والتآخي والتعايش وقبول الآخر.”

 

ويؤثث برنامج الدورة الرابعة بالساحة العالمية جامع لفنا عروضا فنية وموسيقية على مدار أيام المهرجان التي ستختتم فعالياته يوم 30 أكتوبر وندوات علمية حول” التراث المادي قيمه وأدواره”، و” التبادل الثقافي في خدمة السلام ومواجهة التطرف”، و” التراث الكناوي” بمشاركة أساتذة وباحثين مغاربة وأجانب، علاوة على ورشات تعليمية لبعض الآلات الموسيقية، إلى جانب موكب استعراضي للفرق المشاركة.

وسلطت الندوة الافتتاحية يوم أمس الأربعاء الضوء على”التراث والتنمية ” ودوره في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية مع استحضار التراث المادي واللامادي للمواطن.

وقال الباحث في التراث والتاقد الأدبي محمد أيت لعميم، ، إن الندوة طرحت سؤالا ذو راهنية قائم على علاقة التراث بالتنمية، وكيفية الوعي بالتراث المادي واللامادي حتى يكون رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

 

وأردف ذات المتحدث  مبرزا أن الندوة قاربت الموضوع من زوايا مختلفة، كونها أثارت أفكارا ارتكزت على ضرورة الوعي بقيمة التراث لدى الساكنة في البوادي والحواضر ، مشيرا إلى أن موضوع التراث لم يعد يطرح كما كان سابقا، بل أصبح مسألة ضرورية ووجودية يجب أن ينخرط فيها الجميع، إذ “يجب أن يستمر معنا التراث في معيشنا اليومي”.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً