زهرة -مصر
أُعلن -اليوم الاثنين- عن وفاة “الشيخ يوسف القرضاوي “المؤسس والرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن 96 عاما.
ونشر الحساب الرسمي للقرضاوي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تغريدة قال فيها: “انتقل إلى رحمة الله سماحة الإمام يوسف القرضاوي الذي وهب حياته مبينا لأحكام الإسلام، ومدافعا عن أمته”.
وأضاف: “نسأل الله أن يرفع درجاته في عليين، وأن يلحقه بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين.. وحسن أولئك رفيقا. وأن يجعل ما أصابه من مرض وأذى رفعا لدرجاته”.
ونشر على حسابه “فيسبوك”:ستكون صلاة الجنازة غدًا الثلاثاء بمشيئة الله بعد صلاة العصر بمسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب.
التحق القرضاوي بمعاهد الأزهر الشريف، فأتم فيها دراسته الابتدائية والثانوية وكان دائما في الطليعة، وكان ترتيبه في الشهادة الثانوية الثاني على المملكة المصرية، رغم ظروف اعتقاله في تلك الفترة.
درس بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، فحصل على الدرجة العالية سنة 52-1953م، وكان ترتيبه الأول بين زملائه وعددهم مائة وثمانون.
كما ظفر القرضاوي بالعالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954م، وكان ترتيبه الأول بين زملائه من خريجي الكليات الثلاث بالأزهر، وعددهم خمسمائة.
وفي سنة 1958 حصل على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية في اللغة والأدب. وفي سنة 1960م حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين.
وفي سنة 1973م حاز على درجة الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، عن “الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية”.
كان رحمه الله يشدد على أن المجتمع الذي يريد أن يبني مجدًا، ويُشيِّد حضارة، وينهض برسالة؛ في حاجة إلى جهود مضاعفة للبناء والرقي والنهوض.. في حاجة إلى عقول لا تسأم التفكير، وإلى سواعد لا تشكو التعب، وإلى عزائم لا تشكو الملل والفتور.. في حاجة إلى الإنسان الذي يعطي قبل أن يأخذ، ويؤدي الواجب قبل أن يطلب الحق!
تعليقات الزوار ( 0 )