زهرة -تارودانت
تنوعت اللوحات الفنية لفعاليات المهرجان الوطني للدقة والإيقاعات في نسخته الـ 15، بعد ثلاثة أيام من العروض الفنية، بين فن الدقة الدمناتية، ورقصة ميزان هوارة، وفرقة أحواش اسوياس تالكجونت، ومجموعة البهالة سطات، التي ألهبت حماس الجمهور، في تناغم وانسجام مع طبوع فلكلورية ذات طابع تراثي أبرزت عادات وتقاليد غنائية شعبية للمغرب الكبير .
وقال مدير المهرجان الوطني للدقة والإيقاعات، شفيق بورقية،، إن الدورة الـ15 للمهرجان استطاعت أن تحقق أهدافها بعد غياب اضطراري دام لسنتين بسبب فيروس كورونا.
وأشار السيد بورقية، إلى أن هذا النجاح ليس من باب الصدفة بل لكون الدورة الحالية جاءت بعد الجائحة، حيث اعتبرها انطلاقة متجددة و ليست جديدة، في أفق بناء تواصل مع المواطنين من داخل وخارج المملكة، موضحا أن المهرجان يعبر عن التنوع الثقافي الذي تزخر به بلادنا من الشمال إلى الجنوب ومن الغرب إلى الشرق.
وأضاف المتحدث ذاته ، أن نجاح الدورة حقق انتعاشة لفن الدقة وللمهرجان، مما شكل انطلاقة جديدة لهذه التظاهرة الفنية التراثية التي تسعى من خلالها وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة) إلى الحفاظ على الموروث الشعبي، و أيضا من خلال العزم على تكوين مجموعات شبابية “سنعمل على دعمها وتشجيعها على ممارسة هذا اللون الفني الأصيل قصد ضمان استمراريته ونقله للأجيال الصاعدة”.
و تسعى وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة) إلى الحفاظ على الموروث الشعبي، و العزم على تكوين مجموعات شبابية “ قصد ضمان استمراريتها ونقلها للأجيال الصاعدة” وتقريب فن الدقة من الجمهور باعتباره رافعة ثقافية وأحد أعمدة السياحة الثقافية .




تعليقات الزوار ( 0 )