دراسة: الموسيقى الصاخبة تؤثر عاى صحة سمعك — مجلة زهرة

دراسة: الموسيقى الصاخبة تؤثر عاى صحة سمعك

كتبه كتب في 24 نوفمبر 2022 - 2:37 م
صحتك مشاركة

زهرة

كشفت دراسة حديثة قامت بها لورين ديلارد من جامعة كارولينا الجنوبية الطبية، أن الموسيقى الصاخبة، تؤثر بشكل جلي عاى خاصية السمع، ممايؤدي إلى الإصابة بالصمم.

 

فحسب الدراسات ،ما يقارب من ربع الشباب عبر العالم يستمعون إلى الموسيقى بمستويات عالية جداً قد تفقدهم في بعض الحالات خاصية السمع.

 

وأوضحت مؤلفة الدراسة د  لورين ديلارد “تُظهر دراستنا أن ممارسة الاستماع غير الآمنة شائعة بين الشباب، والتي قد تعرض أكثر من مليار شاب لخطر الإصابة بفقدان السمع الدائم”.

وأكدت إن”فقدان السمع الناجم عن الضوضاء غير قابل للإصلاح، ونحن بحاجة إلى تنفيذ استراتيجيات لمنع فقدان السمع”.

 

وتشير الأبحاث أن الأشخاص من جميع الفئات العمرية، معرضين لتلف السمع جراء العادات السيئة للاستماع الغير الٱمن للموسيقى .

 

نشرت الدراسة، في دورية BMJ Global Health،و شملت 19 ألف شخص تتراوح أعمارهم مابين 19 و34 عاما، قام فيها المؤلفون بتقييم 33 دراسة تتعلق بالتعرض للضوضاء والاستماع الغير الآمن.

وأوردت ديلارد: “نحدد الاستماع غير الآمن من حيث ارتفاع الصوت ومدة التعرض للضوضاء. فأي جهاز مقترن بسماعة رأس أو سماعة أذن تتجاوز الحدود المسموح بها للاستماع الآمن يمكن أن يعرض الأفراد للخطر”.

 

وخلصت الدراسةإلى أن % 24 من الشباب تعرضوا لضوضاء عالية من أجهزة الاستماع الشخصية، من قبيل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة. وتببن أن %48 من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 و 34 عاماً تعرضوا لمستويات ضوضاء غير آمنة في أماكن تعنى بالموسيقى .

وفي إحدى الدراسات العلمية، فإن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم مابين 19 و 29 عاما، يستخدمون سماعات الرأس لمدة 7.8 ساعة في الأسبوع، بينما يستمع الأشخاص في الفئة العمرية  30 و 49 عاماً لمدة 5.5 ساعة في الأسبوع و 50-79 عامًا لمدة 5.2 ساعة في الأسبوع.

 

غالبا ما يستمع الأشخاص إلى الصوت عبر الأجهزة على مقياس 105 ديسيبل ويتراوح متوسط ​​مستويات الصوت في أماكن الترفيه من 104 إلى 122 ديسيبل. وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية (WHO)، إن التعرض للضوضاء بهذه المستويات لمدة 10-15 دقيقة في الأسبوع يتجاوز مستويات الاستماع الآمن.

 

وفي هذا الصدد أكدت ديلارد أن الشباب لديهم مخاطر أعلى بسبب تداعيات التأثير التراكمي للضوضاء مع مرور الوقت.

 

وقالت ديلارد: “من المهم إعطاء الأولوية للحد من فقدان السمع لجميع الأعمار، ولكن من المهم بشكل خاص تقليل فقدان السمع في وقت مبكر من الحياة حتى لا يتطور ويزداد سوءً مع مرور الوقت”.

لذا يحذر خبراء السمع من مخاطر وأضرار الضوضاء وتأثيرها على صحة السمع، فينصحون بالآتي : 

– المحافظة على مستوى الصوت أقل من% 60 من الحد الأقصى على مستوى الصوت بالجهاز.

– وضع سدادات الأذن في الأماكن الصاخبة مع تجنب مصادر الصوت العالي.

– خفف من الاستخدام اليومي للأجهزة التي توصلك بالصوت، تجنب الأماكن الصاخبة.

– حدد مستويات الاستماع عبر ميزاته الآمنة الموجودة بهاتفك أو باستخدام التطبيقات لمراقبة التعرض للصوت.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً